السيد حامد النقوي

116

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

به حمد اللَّه و حسن توفيقه اين معنى از صدر كتاب « مجالس المؤمنين » هم ظاهر است چنانچه در مقدمه كتاب گفته : و از جمله اخبار صحيحه و روايات صريحه ، كه طائفه اماميه اثنا عشريه در انحصار خلفاى كرام در دوازده امام ، از ذريت حضرت سيد الانام عليه و عليهم السلام روايت مىنمايد ، آنست كه روايت نموده سيد اجل زين الملة و الدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي در شرح « مصباح المتهجد » از شيخ اقدم اعلم ، مقتداى الطائفة المحقة بين الامم ، شيخ ابو عبد اللَّه محمد مفيد ، كه او رفع مىنمايد به امام همام بحر الحقايق جعفر بن محمد صادق عليه السلام ، كه آن حضرت فرموده كه : حضرت رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلم مىفرمايد » : حدثني جبرئيل عليه السلام عن رب العزة جل جلاله انه قال : من علم ان لا إله الا انا وحدى ، و ان محمدا عبدي و رسولى ، و ان علي بن أبي طالب خليفتي و ان الائمة من ولده حججي ، ادخلته الجنة ، و نجيته من النار بعفوي ، و ابحت له جواري ، و اوجبت له كرامتي ، و اتممت عليه نعمتي ، و جعلته من خاصتي ، ان ناداني لبيته ، و ان دعاني اجبته ، و ان سألني اعطيته ، و ان سكت ابتدأته ، و ان أساء رحمته ، و ان فرمني دعوته ، و ان رجع اليّ قبلته ، و ان قرع بابي فتحته ، و من لم يشهد ان لا إله الا انا وحدى ، او شهد و لم يشهد ان محمدا عبدي و رسولي ، او شهد و لم يشهد ان علي بن أبي طالب خليفتي ، او شهد و لم يشهد ان الائمة حججي ، فقد جحد نعمتي ، و صغر عظمتي ، و كفر بآياتي و كتبي ، ان قصدني حجبته ، و ان سألني حرمته ، و ان ناداني لم اسمع ندائه ، و ان دعاني لم استجب دعاءه ، و ان رجاني خيبته ، و ذلك جزاء مني ، و ما انا بظلام للعبيد . فقام جابر بن عبداللّه الانصاري فقال : يا رسول اللَّه من الائمة من ولد علي