السيد حامد النقوي

108

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بدار الاماره رفتند ، و ابو جعفر منصور تا نماز ديگر باخذ بيعت مشغول بود ، و چون بيعت تمام شد ، و بر مسند خلافت استقلال يافتند در استئصال بنى اميّه مبالغه تمام نمودند ، چنان كه در احوال دمشق از مجلس اول مذكور شد انتهى [ 1 ] . و اين قول داود را عماد الدين ادريس بن على بن عبداللّه هم نقل كرده ، چنانچه در « كنز [ 2 ] الاحبار في السير و الاخبار » كه نسخه عتيقه آن بعنايت پروردگار پيش اين خاكسار حاضر است بعد ذكر خطبه خواندن ابو العباس سفاح مذكور است » : و كان موعوكا فاشتد وجعه ، فجلس على المنبر و صعد عمه داود بن علي دونه على مراقي في المنبر ، فقال : الحمد للّه شكرا شكرا شكرا الذي أهلك عدونا و أصار إلينا ميراثنا من نبينا صلى اللَّه عليه و آله و سلم ، الان اقشعت حنادس الظلم ، و انكشف غطاؤها ، و أشرقت أرضها و سمائها ، و طلعت الشمس من مطلعها و بزغ القمر من مبزغه ، و أخذ القوس باريها [ 3 ] ، و عاد السهم الى منزعه ، و رجع الحق الى نصابه ، من أهل بيت نبيكم ، أهل الرأفة و الرحمة بكم و العطف عليكم ، ثم ذكر سوء سيرة بني أميّة و جورهم و عسفهم . و قال : فتبا تبا لبني حرب و بني مروان آثروا في مدتهم و عصرهم العاجلة

--> [ 1 ] مجالس المؤمنين ج 2 ص 264 ط طهران [ 2 ] قال فى كشف الظنون : كنز الاخبار لمحمد بن شيرويه البلخى المتوفى سنة ، و للشريف ادريس بن على بن عبداللّه ، ذكره الخزرجى فى تاريخ اليمن ، انتهى ما فى كشف الظنون فتراه سماه كنز الاخبار بالخاء المعجمة و انما هو كنز الاحبار بالحاء المهملة . [ 3 ] البارى : ناحت السهم ، و من أمثالهم : اعط القوس باريها أي فوض أمرك الى من يحسنه .