السيد حامد النقوي

104

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

شواهد اين مدعا از قبيل ايضاح واضحات انتهى [ 1 ] . و علامه شمس الدين محمد بن احمد ذهبى در كتاب « سير النبلاء » بترجمهء احمد بن حنبل گفته » : كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً و دينهم قائما في خلافة أبى بكر و عمر ، فلما استشهد قفل باب الفتنة عمر رضي اللَّه عنه ، و انكسر الباب ، قام رؤس الشر على الشهيد عثمان حتى ذبح صبرا ، و تفرقت الكلمة ، و تمت وقعة الجمل ، ثم وقعة صفين ، فظهرت الخوارج و كفّرت سادة الصحابة ، ثم ظهرت الروافض و النواصب ، و في آخر زمن الصحابة ظهرت القدرية ، ثم ظهرت المعتزلة بالبصرة ، و الجهمية و المجسمة بخراسان ، في اثناء عصر التابعين ، مع ظهور السنة و أهلها الى بعد المائتين ، فظهر المأمون الخليفة ، و كان ذكيا متكلما له نظر في المعقول ، فاستجلب كتب الاوائل ، و عرّب حكمة اليونان ، و قام في ذلك و قعد و خب [ 2 ] و أوضع ، و رفعت الجهمية و المعتزلة رءوسها بل و الشيعة . فانه كان كذلك ، و آل به الحال الى أن حمل الامة على القول بخلق القرآن و امتحن العلماء فلم يمهل و هلك لعامه ، و خلى بعده شرا و بلاء في الدين ، فان الامة مازالت على ان القرآن العظيم كلام اللَّه تعالى و وحيه و تنزيله ، لا يعرفون غير ذلك . حتى نبغ لهم القول بأنه كلام اللَّه مخلوق مجعول ، و أنه يضاف الى اللَّه تعالى اضافة تشريف ، كبيت اللَّه ، و ناقة اللَّه ، فأنكر ذلك العلماء ، و لم يكن الجهمية يظهرون في دولة المهدي و الرشيد و الامين ، فلمّا وليّ المأمون و كان منهم

--> [ 1 ] ايضاح فاضل رشيد ص 93 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكنهو [ 2 ] خب : طال - ارتفع