السيد حامد النقوي
102
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
في التشيع حتى قيل : انه هم أن يخلع نفسه و يفوض الامر إليه ، و هو الذي لقبه الرضا ، و ضرب الدراهم باسمه ، و زوجه ابنته ، و كتب الى الآفاق بذلك ، و أمر به ترك السواد و لبس الخضر ، فاشتد ذلك على بني العباس جحدا ، و خرجوا عليه ، و بايعوا ابراهيم بن المهدي ، و لقب « بالمبارك » فجهز المأمون لقتاله ، و جرت امور و حروب ، و سار المأمون الى نحو العراق ، فلم ينشب علي الرضا أن مات في سنة ثلاث ، فكتب المأمون الى أهل بغداد يعلمهم أنهم انما نقموا عليه بيعته لعلي ، و قد مات ، فردوا جوابه أغلظ جواب ، فسار المأمون ، و بلغ ابراهيم ابن المهدي تسلل الناس من عهده ، فاختفى في ذي الحجة ، فكانت أيامه سنتين الا أياما ، و بقى في اختفائه مدة ثمان سنين ، و وصل المأمون بغداد في صفر سنة أربع ، فكلمه العباسيون و غيرهم في العود الى لبس السواد و ترك الخضرة فتوقف ثم أجاب الى ذلك [ 1 ] . « از اين عبارت واضح است كه مأمون مفرط در تشيع بود ، و همين افراط در تشيع او را برداشت بر خلع برادر خود مؤتمن ، و گردانيدن امام علي الرضا عليه السلام را ولى عهد بعد خود ، و افراط تشيع مأمون بمرتبهء بود ، كه گفته شده : بدرستى كه او قصد كرد كه خلع نمايد نفس خود را ، و تفويض كند امر خلافت را بسوى حضرت امام رضا عليه السلام و عجبتر آنست كه خود فاضل رشيد هم اين عبارت سيوطى را ، كه نص صريح است بر تشيّع مأمون در همين كتاب « ايضاح » در ما بعد نقل فرموده است . پس چسان در اين جا ، و هم در بعض مقامات ديگر اين كتاب ، و هم در « شوكت عمريه » و غير آن ، نسبت تشيع را بمأمون سبب نهايت
--> [ 1 ] تاريخ الخلفاء للسيوطى ص 285 ط بيروت