السيد حامد النقوي
3
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عن القاضي بهاء الدين بن شداد ، و غيرهما ، و دخل مصر و سكنها مدة ، و ناب بها في القضاء عن القاضي بدر الدين السنجاري الخ [ 1 ] . ترجمه ابن خلكان بگفتار يافعى در « مرآت الجنان » « و ابو محمد عبداللّه بن اسعد بن على اليافعى اليمنى الشافعى در « مرآت الجنان » گفته » : سنة احدى و ثمانين و ستمائة توفي قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد الاربلي الشافعي ، المعروف بابن خلكان ، صاحب التاريخ ، ولد سنة ثمان و ستمائة ، و سمع البخاري من ابن مكرم ، و أجاز له المؤيد الطوسي ، و جماعة ، و تفقه بالموصل على الكمال بن يونس ، و بالشام على ابن شداد ، و لقى كبار العلماء ، و برع في الفضائل و الآداب ، و سكن مصر مدة ، و ناب في القضاء ، ثم ولي قضاء الشام عشر سنين بعد ولاية عز الدين ابن الصائغ ، و تلقاه يوم دخوله نائب السلطنة ، و أعيان البلد ، و كان يوما مشهودا ، قل ان رئي قاض مثله ، و كان عالما ، بارعا ، عارفا بالمذهب ، و فنونه ، سديد الفتاوى ، جيد القريحة ، وقورا رئيسا ، حسن المذاكرة ، حلو المحاضرة ، بصيرا بالشعر ، جميل الاخلاق ، سريا ذكيا أخباريا عارفا بأيام الناس ، له كتاب « وفيات الأعيان » و هو من أحسن ما صنف في هذا الفن . قلت : و من طالع تاريخه المذكور اطلع على كثرة فضائل مصنفه ، و ما رأيته يتتبع في تاريخه الا الفضلاء ، و يطنب في تعديد فضائلهم من العلماء ، خصوصا ذوي الادب و الشعراء ، و أعيان اولي الولايات ، و كبراء الدولة ، من الملوك ، و الوزراء ، و الامراء ، و من له شهرة وصيت ، لكنه لم يذكر فيه أحدا من الصحابة رضي اللَّه عنهم ، و لا من التابعين رحمهم اللَّه الا جماعة يسيرة ،
--> [ 1 ] وافى بالوفيات ج 6 ص 121 - 124 مخطوط .