السيد حامد النقوي

6

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بعدهم انها منسوخة بالزكاة ، فكان ابو ذر يقرر مذهبه فى الآية . و اتفق انه حضر عند معاوية فكان كعب الاحبار حاضرا عند معاوية ، و كان ابو ذر يقرر مذهبه فى الآية ، فقال كعب الاحبار : هذه منسوخة بالزكاة ، فاخذ لحى بعير و ضرب به رأس كعب الاحبار فشجه موضحة [ 1 ] ، فكتب معاوية الى عثمان يشكو أبا ذر ، فكتب عثمان الى أبى ذر يطلبه الى المدينه فجاء ابو ذر الى المدينة و نصحه عثمان بحسن العشرة مع الناس ، و ان الناس اليوم ليسوا كزمن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و فيهم البر و الفاجر اليوم ، فقال أبو ذر : انى استأذن منك ان الحق بفلاة من الارض ، فخرج من المدينة حاجا أو معتمرا ، فلما قضى نسكه رجع و سكن بالربذة . هذا حكاية سكون أبى ذر بالربذة ، و لا اعتراض فيه على عثمان ، و اتفق أهل الصحاح من التواريخ على ما ذكرنا ، فتم اعتذار القاضى لانه جرى على ما ذكره عامة المؤرخين ، و مخالفة الواقدى فى بعض النقول لا يقدح فيما ذهب إليه العامة [ 2 ] . « و نيز علامه حلى طاب ثراه در ( نهج الحق ) در طعن رد عثمان حكم ابن ابي العاص طريد حضرت رسول خدا صلى اللَّه عليه و سلم ، بجواب اعتذار دور از كار قاضى القضاة ، كه ذكر عثمان استيذان را از حضرت رسول خدا صلى اللَّه عليه و سلم در اين باب است ، از واقدى و غير او نقل كرده : آنچه بصراحت تمام تكذيب و ابطال اين عذر واهى مىكند . بجواب آن هم ابن روزبهان گوش بروايت واقدى نداده ، رد آن بروايت منحوته منسوبه الى الصحاح خواسته .

--> [ 1 ] الموضحة الشجة التى تبدى وضح العظم ، و الوضح البياض . [ 2 ] دلائل الصدق نقلا عن ابطال نهج الباطل ج 3 ص 177 .