السيد حامد النقوي

321

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

دافع شبه فاضل رشيد در باب جاحظ است ، كه بذكر جاحظ فضائل جناب امير المؤمنين عليه السلام را تمسك كرده بر بطلان نسبت ناصبيت به او ، چه هر گاه ابو العلاء ، با وصف زندقه و الحاد و عداوت اصل اسلام رضيين شريفين را به اين مدائح فخيمه ، و مناقب عظيمه ياد كند ، و در تبجيل و تعظيم والد آن جناب ، چنين اشعار بليغه و مضامين لطيفه نظم كند ، ذكر جاحظ فضائل جناب امير المؤمنين عليه السلام را ، با وصف عداوت آن حضرت ، چه عجب است . هشتم آنكه قطع نظر از وجوه سابقه ، احتجاج و استناد بمدح ابو العلاء ، بنابر مذهب جمعى از اجلهء اعلام ، و محققين فخام سنيه ، كه ذب حريم ابو العلاء مىكنند ، و مدايح فاخره و فضائل باهره ، براى او ثابت مىكنند ، نهايت رزين و متين است . ابن الوردى در « تتمة المختصر » ابو العلاء معرى به خوبى ياد كرده عمر بن مظفر المعروف بابن الوردى در « تتمة المختصر باخبار البشر » در سنه تسع و اربعين و اربعمأته گفته » : و فيها توفى الشيخ ابو العلاء احمد بن عبد اللَّه بن سليمان بن محمد ابن سليمان بن أحمد بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن انور ابن اسحم بن ارقم بن النعمان بن عدى بن غطفان بن عمرو بن بريح بن خزيمة بن تيم اللَّه بن أسد بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة المعرى التنوخى . قال ابن خلكان فى تاريخه : كان علامة عصره رحمه اللَّه ، قرأ النحو و اللغة على أبيه بالمعرة ، و على محمد بن عبد اللَّه بن سعد النحوى بحلب ، و له التصانيف المشهورة ، و الرسائل المأثورة ، و له من النظم « لزوم ما لا يلزم » خمس مجلدات ، « و سقط الزند » ، و شرحه بنفسه و سماه « ضوء السقط » ، و بلغنا أن له كتابا سماه