السيد حامد النقوي

318

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فقد روى مسلم فى كتابه عن ليث بن أبى مسلم و غيره من الضعفاء ، فيقولون انما روى فى كتابه للاعتبار و الشواهد و المتابعات ، و هذا لا يقوى لان الحفاظ قالوا الاعتبار و الشواهد و الاعتبارات و المتابعات امور يتعرفون بها حال الحديث ، و كتاب مسلم التزم فيه الصحة ، فكيف يتعرف حال الحديث الذى فيه بطرق ضعيفة . و اعلم أن عن مقتضية للانقطاع عند أهل الحديث ، و وقع فى مسلم و البخارى من هذا النوع شىء كثير ، فيقولون على سبيل التخنيق ما كان من هذا النوع فى غير الصحيحين فمنقطع ، و ما كان فى الصحيحين فمحمول على الاتصال ، و روى مسلم فى كتابه عن أبى الزبير عن جابر احاديث كثيرة بالعنعنة . و قال الحافظ : أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكى يدلس فى حديث جابر فما كان يصفه بالعنعنة و لا يقبل . و قد ذكر ابن حزم ، و عبد الحق عن الليث بن سعد ، أنه قال لابى الزبير علم ، لى احاديث سمعتها من جابر حتى