السيد حامد النقوي

284

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

را بدر سراى زهراء حاضر آورد ، و امير المؤمنين على را شفيع خود ساخت ، تا آنكه حضرت زهراء از او خوشنود شد . امّا روايات اهل سنّت ، پس در ( مدارج النبوة ) و كتاب ( الوفاء ) بيهقى و شروح ( مشكاة ) موجود است . بلكه در ( شرح مشكاة ) شيخ عبد الحق نوشته است : كه ابو بكر صديق رض بعد از اين قصّه بخانهء فاطمهء زهراء رفت ، و در گرمى آفتاب بر در بايستاد ، و عذر خواهى كرد ، و حضرت زهراء از او راضى شد . و در ( رياض النضرة ) نيز اين قصّه بتفصيل مذكور است . و در ( فصل الخطاب ) بروايت بيهقى از شعبى نيز همين قصّه مروى است انتهى [ 1 ] . « حديث بخارى در استمرار غضب فاطمة عليها السلام تا روز وفات » و روايت بخارى كه دلالت صريحه بر استمرار غضب حضرت فاطمة عليها السلام و مهاجرت آن حضرت أبى بكر را و عدم رضا از او دارد اين است : قال في باب فرض الخمس : حدثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه ، ثنا ابراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، أخبرنى عروة بن الزبير : أن عائشة أم المؤمنين أخبرته : أن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول اللَّه

--> [ 1 ] تحفه شاهصاحب ص 559 .