السيد حامد النقوي
281
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و قال : و حدثني أبو الخطاب ، قال : حدثنا مالك بن مسعر ، قال : حدثنا الاعمش ، عن ابراهيم ، عن الاسود ، عن عائشة رضى اللَّه عنهما ، قالت : تزوجنى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و أنا بنت تسع سنين ، تريد دخل بى . و كانت عنده تسعا ، و بقيت الى خلافة معاوية ، و توفيت سنة ثمان و خمسين ، و قد قاربت السبعين ، فقيل لها : ندفنك عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ؟ فقالت : انى قد أحدثت بعده فادفنونى مع أخواتى ، فدفنت بالبقيع ، و أوصت الى عبد اللَّه ابن الزبير [ 1 ] . علاوه بر اين جوابى بس نغز و مفحم كه فاضل معاصر را عاجز و ساكت و حيران و صامت گرداند ، و اقتراح تعجيزى او را قرين انجاح سازد ، بعرض مىرسانم يعنى سند اين اعتراف سراسر انصاف بر مىآرم ، و بر مجرّد ذكر سند اكتفا نكرده ، صحت سند و آن هم بر شرط شيخين ، يعنى بخارى و مسلم ثابت مىگردانم : أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبّى الطهمانى النيسابوريّ المعروف بابن البيّع ، و الحاكم در كتاب ( مستدرك ) كه نسخهء آن بعد تفحص و تلاش بسيار بمحض عنايت پروردگار بدست اين خاكسار
--> [ 1 ] المعارف لابن قتيبة ص 65 في ذكر عائشة من أزواج النبى ( ص ) .