السيد حامد النقوي
276
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فيه بعض أهل الحديث كابن حزم و غيره ، و لكن أورده اهل السنن كأبى داود ، و الترمذى ، و ابن ماجة ، و رواه أهل المسانيد كالامام أحمد ، و غيره فمن أين لكم على اصولكم ثبوته حتى تحتجوا به ، و بتقدير ثبوته فهو من اخبار الآحاد ، فكيف يجوز ان تحتجوا فى اصل الدين و اضلال جميع المسلمين الا فرقة واحدة بأخبار الآحاد التى لا تحتجون بها فى الفروع العملية [ 1 ] . و اگر كلام ابن تيمية محمول بر مزيد تعصّب و غفول گردانند ، و استحياء از تشبث او نسازند ، اين را چه علاج است كه معاصرين هم از اين قدح ركيك دست بر نمىدارند . شاه سلامة اللَّه در ( معركة الآراء ) گفته : ثالثا استنادى كه با مفهوم كرّار غير فرّار نموده در اين مقام موجب الزام نمىتواند شد ، چه اين از اخبار آحاد است ، و در امثال اين چنين مقامات موافق تصريح مجتهد متوفى كما سيجيء عنقريب باخبار آحاد عمل و تشبّث جائز نباشد ، مع هذا وقوع زيادت مذكور در روايت صحيحين نيست . فى ( صحيح البخارى ) : لاعطين الراية غدا ، أو ليأخذن الراية غدا رجلا يحبه اللَّه
--> [ 1 ] منهاج السنة ج 2 ص 101 ط بولاق مصر 1321 .