السيد حامد النقوي

578

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

باز چه جسارت است كه امام رازى بمقابلهء اهل حق تمسك باعراض اين هر دو بزرك از ذكر حديث غدير نموده ، و داد اظهار مزيد فهم و فراست و نهايت مهارت و ذكاوت خود مىدهد . و اعجب عجائب اين است كه خود رازى بعض احاديث صحيحين را بردّ شنيع ابطال نموده يعنى حديث ( ما كذب ابراهيم الا ثلث كذبات ) را كه در ( صحيحين ) مروى است ردّ نموده و قبول نكرده ، و كذب و دروغ و افتراء و اختلاق محض دانسته ، و مثبتين آن را حشويه ناميده و چون بمعارضهء او گفتند : كه در صورت عدم قبول اين خبر تكذيب رواة لازم مىآيد ، بجوابش صراحة فرموده : كه صيانة حضرت ابراهيم از كذب اولى است از صيانت طائفهء مجاهيل از كذب ، و هذه عبارته في التفسير الكبير : و اعلم أن بعض الحشوية روى عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم أنّه قال : ما كذب ابراهيم الا ثلث كذبات ، فقلت : الاولى أن لا يقبل مثل هذه الاخبار فقال على طريق الاستنكار : ان لم نقبله لزمنا تكذيب الرواة ، فقلت له : يا مسكين ان قبلناه لزمنا الحكم بتكذيب ابراهيم عليه السّلام ، و ان رددناه لزمنا الحكم بتكذيب الرواة ، و لا شك أن صون ابراهيم عن الكذب أولى من صون طائفة من المجاهيل عن الكذب انتهى . [ 1 ] [ و عبارت ( صحيح بخارى ) متضمن روايت كذبات ثلث اين است ] حدثنا سعيد ابن تليد الرعينى ، اخبرنى ابن وهب ، اخبرنى جرير بن

--> [ 1 ] مفاتيح الغيب ج 26 ص 148 مع تفاوت يسير فى العبارات .