السيد حامد النقوي

553

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

- أم رومان در زمان پيغمبر ( ص ) مرده است - قلت : و لا يخفي ان موت أم رومان في زمن النبي صلى اللَّه عليه ( و إله ) و سلم شيء جزم به الثقات الحفاظ من المحدثين و المورخين و لم يتفرد به الواقدي و الزبير بن به كار . قال محمد بن سعد البصري و هو من اكابر الثقات و اعاظم الاثبات عند السنيه في كتابه المعروف بالطبقات : ما نصه أم رومان بنت عامر بن عويم بن عبد شمس بن عتاب بن اذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم ابن مالك بن كنانة . قال محمد بن سعد : و سمعت من ينسبها غير هذا فيقول : أم رومان بنت عامر بن عميرة بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة ، و كانت أم رومان امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن عادبة بن مرة بن جشم بن الاوس ابن عامر بن حفير بن النمر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الازد فولدت له الطفيل ، و قدم الحارث بن سخبرة من السراة الى مكة و معه امرأته أم رومان و ولده منها ، فحالف ابا بكر الصديق ثم مات الحارث بمكة ، فتزوج ابو بكر أم رومان فولدت له عبد الرحمان و عائشة زوج النبي صلى اللَّه عليه و إله و سلم ، و اسلمت أم رومان بمكة قديما ، و بايعت و هاجرت الى المدينة مع اهل رسول اللَّه و ولده و اهل ابي بكر حين قدم بهم في الهجرة و كانت أم رومان امرأة صالحة و توفيت في عهد النبي صلى اللَّه عليه و سلم بالمدينة في ذى الحجة سنة ست من الهجرة . اخبرنا يزيد بن هارون و عفان ابن مسلم قالا : حدثنا حماد بن سلمة عن على