السيد حامد النقوي

551

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

[ از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه بعض مردم تصحيح حديث عكرمة بن عمار كرده ، و بزعم صحت آن قائل شده‌اند به آنكه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و سلم نكاح كرده با أم حبيبة بعد از فتح ، و گمان كرده‌اند كه اين را بنقل مؤرخين رد نتوان كرد . و ابن القيم بتصريح تمام اين را طريقهء باطله گفته ، و بطلان آن را نزد كسى كه ادنى علم بسير و تواريخ و وقايع داشته ظاهر دانسته ، پس همچنين در قول اهل تاريخ دربارهء وفات أم رومان در حيات جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و سلم ، و تقديم روايت بخاري بر آن باطل ، و از حليهء صحت عاطل باشد ، و به همين افاده ابن القيم جواب ابن حجر عسقلاني نيز از كلام خطيب كه آن جواب قريب به همين تقرير است كه ابن القيم خود : ( و قال آخرون : كل هذا لا يرد الرواية الصحيحة التي ادخلها البخاري الخ ) نقل كرده باطل گرديد . و عبارت ابن حجر در ( فتح الباري ) بعد از نقل كلام خطيب اين است : ] و الذي يظهر لي بعد التأمل ان الصواب مع البخاري لان عمدة الخطيب و من تبعه في دعوى الوهم الاعتماد على قول من قال : ان أم رومان ماتت في حياة النبي صلى اللَّه عليه و سلم سنة اربع و قيل خمس و قيل ست و هو شيء ذكره الواقدي ، و لا تعقب الاسانيد الصحيحة بما يأتي عن الواقدي . و ذكره الزبير بن به كار باسناد منقطع فيه ضعف ان أم رومان ماتت سنة ست في ذي الحجة . قد اشار البخاري الى ذلك في تاريخه الاوسط و الصغير ، فقال بعد ان ذكر أم رومان في فضل من مات في خلافة عثمان روى علي بن زيد عن القاسم ،