السيد حامد النقوي

539

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اللَّه عليه و سلم ؟ قالت : نعم ، قالت : و بلغ أبا بكر ؟ قالت : نعم ، قالت فخرت عائشة مغشيا عليها ، فما أفاقت الا و عليها حمّى بنافض ، قالت فتقدمت فدثرتها قالت : و دخل النبي صلى اللَّه عليه و سلم فقال : ما شأن هذه ؟ قالت : فقلت يا رسول اللَّه أخذتها حمّى بنافض ، قال فلعله في حديث تحدث به ، قالت : فاستوت عائشة قاعدة ، فقالت : و اللَّه لئن حلفت لكم لا تصدقوني ، و لئن اعتذرت إليكم لا تعذروني ، فمثلي و مثلكم كمثل يعقوب و بنيه ، و اللَّه المستعان على ما تصفون ، قالت : و خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و أنزل اللَّه عليه عذرها فرجع رسول اللَّه ( ص ) معه أبو بكر فدخل فقال : يا عائشة ان اللَّه قد أنزل عذرك قالت : به حمد اللَّه لا بحمدك ، قالت : فقال لها أبو بكر : تقولين هذا لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ؟ قالت : نعم ، قالت : و كانت ممن حدّث الحديث رجل كان يعلوه أبو بكر فحلف أبو بكر أن لا يصله ، فأنزل اللَّه عز و جل وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ الى آخر الآية [ 1 ] ، قال أبو بكر : بلى ، فوصله . اخرجه من حديث محمد بن فضيل و أبي عوانة ، و سليمان بن كثير عن حصين مختصرا و مطولا ، و في بعض طرقه عن مسروق قال : حدّثتني أم رومان و قد عدّ ذلك غير واحد من الاوهام ، و قد قيل فيه عن مسروق عن عبد اللَّه بن مسعود عن أم رومان . و قال الحافظ أبو بكر الخطيب : هذا حديث غريب من رواية أبي وائل ، عن مسروق لا نعلم رواه غير حصين بن عبد الرحمن عنه ، و فيه ارسال لأنّ

--> [ 1 ] سورة النور : 22 .