السيد حامد النقوي

509

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قال البخاري : حدّثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه ، قال حدّثني سليمان ، عن شريك ابن عبد اللَّه ، انه قال : سمعت أنس بن مالك ، يقول : ليلة اسرى برسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلثة نفر قبل أن يوحى إليه و هو نائم في المسجد الحرام ، فقال أوّلهم : أيّهم هو ؟ فقال أوسطهم : هو خيرهم ، فقال آخرهم : خذوا خيرهم ، فكانت تلك الليلة فلم يرهم حتى اتوه ليلة اخرى فيما يرى قلبه و تنام عينه و لا ينام قلبه ، و كذلك الانبياء تنام أعينهم و لا تنام قلوبهم فلم يكلّموه حتى احتملوه ، فوضعوه عند بئر زمزم فتوّلاه منهم جبرئيل فشق جبرئيل ما بين نحره الى لبّته [ 1 ] حتى فرغ من صدره و جوفه ، فغسّله من ماء زمزم بيده حتى أنقى جوفه ، ثم أتى بطست من ذهب ، فيه نور من ذهب محشوّ ايمانا و حكمة ، فحشا به صدره و لغاديده يعني عروق حلقه ، ثم أطبقه ، ثم عرج به الى السماء الدنيا ، فضرب بابا من أبوابها فناداه اهل السماء : من هذا ؟ فقال : جبرئيل ، قالوا : و من معك ؟ قال : معي محمد ( ص ) قال : و قد بعث قال : نعم ، قالوا : فمرحبا به الخ [ 2 ] . [ و مسلم در ( صحيح ) خود گفته : ] حدّثنا هارون بن سعيد الايلي ، حدّثنا ابن وهب ، قال : أخبرنا سليمان و هو ابن بلال قال : حدّثني شريك بن عبد اللَّه أبى نمر ، قال : سمعت أنس بن مالك يحدّث عن ليلة اسري برسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلثة نفر قبل ان يوحي إليه و هو نائم في المسجد الحرام ، و ساق الحديث

--> [ 1 ] اللبة بفتح اللام و الباء الموحدة المشددة : موضع القلادة من الصدر . [ 2 ] صحيح البخارى ج 4 ص 245 كتاب التوحيد .