السيد حامد النقوي

487

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

تعالى : « إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً » : لهم لأزيدن على السبعين ، و هذا مزيّف فان هذه الوقايع لو جمعت و نقلت واحدة لم تورث العلم و ليس ذلك كوقائع حاتم و علي مع كثرتها ، على أن ما نقل في آية الاستغفار كذب قطعا ، إذ الغرض منه التناهي في تحقيق اليأس من المغفرة فلا يظنّ برسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ذهول عنه الخ [ 1 ] . [ از اين عبارت ظاهر است كه قول لازيدنّ على السبعين كه در آيهء استغفار نقل كرده‌اند كذب است قطعا ، و خلاف مراد الهي است ، و ذهول رسول مقبول صلى اللَّه عليه و آله ما هبّ القبول از مراد حق تعالى امكان ندارد ، و هيچ مسلمي گمان آن نمىتواند كرد ] . - حديثى ديگر از بخارى كه نزد اكابر مقدوح است - و از جمله احاديث مقدوحه و روايات باطله بنابر تصريحات محققين سنيّه در ( صحيح بخارى ) آن است كه بعد از روايت ابن مسعود كه الفاظش اين است : حدّثنا محمد بن كثير عن سفيان ، قال حدّثنا منصور ، و الاعمش عن أبي الضحي عن مسروق ، قال : أتيت ابن مسعود فقال : ان قريشا أبطئوا عن الاسلام فدعا عليهم النبي صلى اللَّه عليه و سلّم ، فأخذتهم سنة حتّى هلكوا فيها و أكلوا الميتة و العظام ، فجاءه ابو سفيان فقال : يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم و انّ قومك قد هلكوا فادع اللَّه ، فقرأ : « فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ » [ 2 ]

--> [ 1 ] المنخول ص 48 مخطوط . [ 2 ] الدخان - 10 .