السيد حامد النقوي

463

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كذاب ، و قال الدارقطني : متروك ، و في الطريق الثاني المتهم به جعفر بن أحمد و كان رافضيا ، و قال أبو سعيد بن يونس كان رافضيا كذابا ، يضع الحديث في سب أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم [ 1 ] . [ و شهاب الدين أحمد بن حجر مكى الهيثمى در ( صواعق محرقه ) بعد از ذكر حديث ( أنا مدينة العلم ) گفته : ] و قد اضطرب الناس في هذا الحديث فجماعة على انه موضوع ، منهم ابن الجوزي و النووى ، و ناهيك بهما معرفة بالحديث و طرقه الخ [ 2 ] . [ و ميرزا محمد بن معتمد خان در ( مفتاح النجاة ) گفته : ] و العجب من جماعة يتوقفون في أمره و يتنزهون عن لعنه ، و قد أجازه كثير من الائمة ، منهم ابن الجوزى ناهيك به علما و جلالة ، فانه قال في كتابه المسمى ( بالرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد ) : سألني سائل عن يزيد بن معاوية فقلت له : يكفيه ما به ، فقال : أ يجوز لعنه ؟ فقلت : قد أجازه العلماء الورعون منهم أحمد بن حنبل فانه ذكر في حق يزيد ما يزيد على اللعنة [ 3 ] . [ و خود مخاطب در همين باب در ما بعد مىفرمايد : حديث پنجم روايت جابر ( ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم قال : أنا مدينة العلم و علي بابها ) و اين خبر نيز مطعون است . ] قال يحيى بن معين : لا أصل له ، و قال البخاري : انه منكر و ليس له وجه

--> [ 1 ] احقاق الحق ج 7 ص 391 . [ 2 ] الصواعق المحرقة ص 73 ط مصر . [ 3 ] مفتاح النجا ص 113 الفصل الخامس عشر في ذكر ما جرى بعد قتل الحسين عليه السّلام .