السيد حامد النقوي

390

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المخطئون و المجروح مصيب ، و قد أشار شيخ الاسلام سيد المتأخرين تقي الدين بن دقيق العيد في كتابه ( الاقتراح ) الى هذا و قال : أعراض المسلمين حفرة من حفر النار ، وقف على شفيرها طائفتان من الناس : المحدّثون و الحكّام . قلت : و من أمثلته قول بعضهم في البخاري تركه أبو زرعة و أبو حاتم من أجل مسئلة اللفظ ، فيا للّه و للمسلمين أ يجوز لاحد أن يقول : البخاريّ متروك ، و هو حامل لواء الصناعة ، و مقدّم أهل السنة و الجماعة ؟ يا للّه و للمسلمين ، أ يجعل ممادحه مذامّا ؟ فان الحق في مسئلة اللفظ معه ، إذ لا يستريب عاقل من المخلوقين في أنّ تلفّظه من الافعال الحادثة التي هي مخلوقة للّه تعالى ، و انّما أنكرها الامام أحمد رح لبشاعة لفظها [ 1 ] . از ملاحظهء اين عبارت واضح است كه سبكى اوّلا از تقى الدين ابن دقيق العيد نقل كرده : كه اعراض مسلمين حفرهء از حفر نار است كه بر شفير آن دو گروه از مردم ايستاده‌اند : يكى محدّثين و ديگر حكام و بعد از آن ارشاد كرده كه از امثلهء اين حكم است قول بعض ايشان در بخارى ، كه ترك كرده است او را ابو زرعه و ابو حاتم بسبب مسئله لفظ ، و بعد از ذكر اين قول بنياد فرياد و فغان آغاز نهاده ، و كمال شناعت و فظاعت آن ظاهر كرده . و ظاهرا مراد از اين بعض علّامه ذهبى است كه استاد و شيخ سبكى است ، لكن سترا لحقيقة الحال ، كار باجمال و ابهام ساخته .

--> [ 1 ] طبقات سبكى ج 1 ص 190 در ذيل ترجمه احمد بن صالح مصرى .