السيد حامد النقوي

مقدمة 6

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اللَّهمّ صل على محمد و آله و حصن ثغور المسلمين بعزتك و ايد حماتها بقوتك و اسبغ عطاياهم من جدتك ، و كثر عدّتهم ، و اشحذ اسلحتهم ، و احرس حوزتهم ، و امنع حومتهم ، و الف جمعهم ، و دبر امرهم . . . [ 1 ] هزاران درود و سلام بر آن پاكباختكان كه با شمشير آهنين و يا با شمشير زبان و بيان متين مرزهاى اسلام و مسلمين را از گزند دشمنان دين و اهريمنان بد آئين حفظ و حراست مىكنند . ( علماء مرزداران اسلامند ) بر آگاهان پوشيده نيست كه علماء متعهد نيز حاميان دين و مرزداران اسلامند چنان كه در احاديث مأثورهء از معصومين عليهم السّلام دانشمندان شيعه به مرابطين يعنى مرزداران وصف شده‌اند . چنان كه در احتجاج طبرسى ج 2 ص 155 از پيشواى يازدهمين امام حسن عسكرى عليه السّلام نقل كرده : « علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلى ابليس و عفاريته يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، و عن ان يتسلط عليهم ابليس و شيعته النواصب الا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان افضل ممن جاهد الروم و . . . الف الف مرة لانه يدفع عن اديان محبينا ، و ذلك يدفع عن ابدانهم » . آرى آن عالمان كه دين را پاس دارند ، و اعتقادات حقهء مسلمين را از دستبرد ديوسيرتان ، و تبليغات زهرآگين اهريمنان مصون مىدارند هزاران بار بر شمشير زنان برترى دارند ، زيرا كه آنان با دشمنان ابدان پرورده از خاك در نبردند ، و ليكن اينان با اهريمنان دين و جان پاك در پيكارند ، اينان بودند كه امتثالا للقرآن الكريم كه فرموده : ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

--> [ 1 ] الصحيفة السجادية .