السيد حامد النقوي
مقدمة 40
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ماهراً بصناعة الكلام و الجدل ، محيطاً بالاخبار و الاثار ، واسع الاطلاع ، كثير التتبع ، دائم المطالعة . لم ير مثله في صناعة الكلام و الاحاطة بالاخبار و الاثار في عصره ، بل و قبل عصره به زمان طويل ، و بعد عصره حتى اليوم ، و لو قلنا انه لم ينبغ مثله في ذلك بين الامامية بعد عصر المفيد و المرتضى لم تكن مبالغين ، يعلم ذلك من مطالعة كتابه العبقات ، و ساعده على ذلك ما في بلاده من حرية الفكر و القول و التأليف و النشر ، و قد طار صيته في المشرق و المغرب ، و أذعن لفضله عظماء العلماء . و كان جامعاً لكثير من فنون العلم ، متكلما ، محدثا ، رجاليا ، أديبا ، قضى عمره في الدرس ، و التأليف ، و المطالعة ، و مكتبته في لكهنو وحيدة في كثرة العدد من صنوف الكتب ، و لا سيما كتب غير الشيعة . ترجمهء مير حامد حسين از نقباء البشر مرحوم علامه سترك آقا بزرگ تهرانى قدس سره در كتاب ( نقباء البشر ) ج 1 ص 347 مىنويسد : السيد الامير حامد حسين الكنتوري . . . . . كان من أكابر متكلمي الامامية و أعاظم علماء الشيعة المتبحرين . . . و كان كثير التتبع ، واسع الاطلاع و الاحاطة بالآثار و الاخبار و التراث الاسلامي ، بلغ في ذلك مبلغا لم يبلغه أحد من معاصريه ، و لا المتأخرين عنه ، بل و لا كثير من أعلام القرون السابقة ، أفنى عمره الشريف في البحث عن أسرار الديانة ، و الذب عن بيضة الاسلام ، و حوزة الدين الحنيف ، و لا أعهد في القرون المتأخرة من جاهد جهاده و بذل في سبيل الحقائق الراهنة طارفه و تلاده ، و لم ترعين الزمان في جميع الامصار و الاعصار مضاهياً له في تتبعه و كثرة اطلاعه و دقته و ذكائه و شدة حفظه و ضبطه .