السيد حامد النقوي

249

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بالجمله به حمد اللَّه المنّان از اين بيان مشيّد البنيان واضح و عيان گرديد ، كه اجلّه اساطين متقدّمين و متأخرين سنّيان تصريح بتواتر حديث غدير مىكنند ، و بى شائبهء تكلّف و تعسّف اعتراف به آن مىنمايند ، و اين غايت ثبوت و نهايت وضوح است . « كلامى لطيف از سيد مرتضى در اثبات حديث غدير » جناب سيد مرتضى ( رضي اللَّه عنه و أرضاه و جعل جنّة الخلد مثواه ) در اثبات تواتر اين حديث كلامى بس لطيف فرموده تزيين كتاب بنقل آن مناسب است . قال طاب ثراه فى ( الشافى ) : أما الدلالة على صحة الخبر فما يطالب بها الا متعنت ، لظهوره و انتشاره و حصول العلم لكل من سمع الاخبار به ، و ما المطالب بتصحيح خبر الغدير و الدلالة عليه ، الا كالمطالب بتصحيح غزوات النبى صلى اللَّه عليه و سلم الظاهرة المنشورة و أحواله المعروفة و حجة الوداع نفسها ، لان ظهور الجميع و عموم العلم به بمنزلة واحدة . و بعد فان الشيعة قاطبة تنقله و تتواتر به ، و أكثر رواة اصحاب الحديث ترويه بالاسانيد المتصلة ، و أصحاب السير ينقلونه عن أسلافهم خلفا عن سلف ، نقلا به غير اسناد مخصوص كما نقلوا الوقايع و الحوادث الظاهرة ، و قد أورده مصنفو