السيد حامد النقوي
218
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ذكره مفيدهم الخ . از اين عبارت ظاهر و واضح است كه ميرزا مخدوم با آن همه تعصّب مشوم و تصلب ملوم كه چشمك بر اثبات عصمت انبياء معصوم ( عليهم صلوات الملك القيوم ) مىزند ، و بكمال جسارت و خسارت اين اعتقاد باسداد را از هفوات شنيعه ، و مقالات فظيعه مىشمارد ، و از افادات اكابر و اساطين اسلاف خود خبر نمىدارد ، تصريح بتواتر حديث غدير نموده ، و اين كمال وضوح حق ، و نهايت ظهور صدق است ، كه چنين متعصّب ناحق كوش بلا ضرورت و به غير اقتضاء مقام اعتراف به آن مىنمايد . و لنعم ما أفاد فى مصائب النواصب فى وجوه جواب كلامه : و اما رابعا فلان قوله : ان تسئلنى عن حديث الغدير المتواتر أذكر لك الخ متضمن للاعتراف بنقيض ما هو بصدده من تضييع الحق ، و ترويج المحال حيث أجرى اللَّه تعالى على لسان قلمه ما هو الحق ، فوصف حديث الغدير بالمتواتر من غير أن يكون سياق كلامه مقتضيا لذكر هذا الوصف بوجه من الوجوه . « ميرزا مخدوم از اكابر متكلمين اهل سنت است » و مستتر نماند كه ميرزا مخدوم از اكابر و اماثل متكلّمين سنّيه و اجلّه و افاضل مشهورين ايشان است .