السيد حامد النقوي
133
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
تحقيق مناط الاحكام و تنقيحها و تخريجها خير أنهم من أن يتمسكوا بنقل الروافض عن العسكريين و امثالهما ، فان الواحد من هؤلاء أعلم بدين اللَّه و رسوله من العسكريين أنفسهما ، فلو أفتاه أحدهما بفتيا كان رجوعه الى اجتهاده أولى من رجوعه الى فتيا أحدهما بل هو الواجب عليه فكيف إذا كان نقلا عنهما من مثل الرافضة ، و الواجب على مثل العسكريين و أمثالهما أن يتعلموا من الواحد من هؤلاء [ 1 ] از اين عبارت ظاهر است كه ابن تيميّه جزاه اللَّه بضيعه بسبب غايت جسارت و خسارت ، و اشتعال نار نصب و عناد بكانون سينهء پر ضغينهاش محمد ابن جرير طبرى و ديگر اسلاف نا انصاف خود را عياذا باللّه عالمتر بدين خدا و رسول او از حضرت عسكريّين يعنى امام على نقى و امام حسن عسكرى ( عليهما و على آبائهما آلاف التحية و السلام ) مىداند ، و تصريح صريح كه به هيچ وجهى از وجوه تأويل و توجيه و تسويل و تحريف حضرات را در آن مساغى نيست بر اين كفر صراح و ضلال بواح مىنمايد ، و بمزيد تأكيد و تشييد اين ضلال بعيد تفريع شنيع بر آن مرتّب ساخته يعنى گفته ، آنچه حاصلش اين است : كه اگر فتوى دهد يكى از اين مذكورين را يكى از عسكريين عليهما السلام بفتوائى رجوع يكى از مذكورين باجتهاد خود اولى خواهد بود از رجوع او به فتواى يكى از عسكريّين عليهما السلام ، معاذ اللَّه
--> [ 1 ] منهاج السنة لابن تيمية : ج 1 ص 231 ط بولاق مصر