السيد حامد النقوي

111

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ازلال و تلميع است . پس اين مشايخ و اساطين اجازهء والدشان و خودشان هم كيّاد ، و دغاباز ، و باضلال و ازلال ، و مكيدت و خديعت ، ممتاز و سرفراز باشند ، و بملاحظهء اين مقام و ديگر مقامات بعلم اليقين متيقّن و معلوم مىگردد ، كه شاهصاحب در كتاب خود نه تنها بر اهل حق ردّ كرده‌اند بلكه قدح و جرح و تفضيح و هتك ناموس اساطين دين ، و حذّاق محققين ، و اسلاف متدينين ، و مشايخ معتمدين ، و افاخم معظمين ، و اماثل مكرمين ، و اركان ملّت ، و حفّاظ شريعت ، و بانيان مذهب ، و مؤسّسان مشرب خود را هم باقصى الغاية رسانيده‌اند ، پس اگر كتابشان به اين سبب موسوم بتحفهء اثنا عشريّه گردد عين حق و صواب و مسئله لا جواب است . فالحمد للّه الذى حللنا بعونه عقدة كيد الكابلى و المخاطب فى جرح ابن عقدة ، حيث أثبتنا وثوقه و اعتماده بأقوال الاساطين الذين بيدهم عقدة الجرح و التعديل ، و هم أهل الحل و العقد في هذا الفن الجليل . « عظمت و جلالت ابن عقده از نظر سبكى در طبقات » عود على بدء از ملاحظهء طبقات كبرى تصنيف علّامه نحرير ، و محقق معدوم النظير ، ابو نصر تاج الدين عبد الوهاب بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى ، كه فضائل عظيمه ، و محامد فخيمهء او از ( درر كامنه ) [ 1 ] ابن حجر

--> [ 1 ] الدرر الكامنة ج 2 ص 425 ط الدكن