السيد حامد النقوي

56

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فى ذلك جزءا لان الاجازة ضعيفة فيقوى الضعيف به اجتماع اجازتين . و الصحيح الذى عليه العمل جوازه و به قطع الحفاظ : أبو الحسن الدارقطنى ، و ابو العباس ابن عقدة الكوفى بضم العين المهملة و بعدها قاف ، و ابو نعيم الاصبهانى ، و ابو الفتح نصر المقدسى ، و قبله الحاكم ، و ادعى ابن طاهر الاتفاق عليه [ 1 ] . و علاوه بر اين همه دانستى كه علّامه متبحّر ابن حجر عسقلانى كه او را بمزيد جسارت امير المؤمنين في الحديث لقب داده‌اند طرق حديث غدير را كه ابن عقده ذكر كرده به صحت و حسن وصف كرده است . و اين حكم ابن حجر را سيد سمهودى و مناوى هم نقل كرده‌اند . پس هر گاه شطرى از طرق ابن عقده موصوف به صحت باشد وثوق و اعتماد و جلالت و عظمت ابن عقده و جامعيّت او شرط صحّت روايت را كالشمس في رابعة النهار هويدا گرديد ، و توهّم قدح و جرح او از هم پاشيد . و نيز هر گاه صحّت و حسن بسيارى از طرق ابن عقده حسب افادت اين حضرات محقق شد مطلوب اهل حق بلا كلفت حاصل است ، و شبهات جاحدين و كائدين زائل ، خواه ابن عقده را ثقة و معتبر و جليل المفاخر دانند ، خواه او را مقدوح و بى دين و كافر .

--> [ 1 ] تدريب الراوى في شرح تقريب النواوى ج 2 ص 40 ط القاهرة .