الإمام أحمد المرتضى
62
طبقات المعتزلة
الطبقة السابعة أبو عبد اللّه احمد « 1 » بن أبي دواد « 2 » ، وآثاره مشهورة ومن هذه الطبقة ثمامة بن الأشرس ويكنّى أبا معن النميري « 13 » ، وكان واحد دهره في العلم والأدب وكان جدلا حاذقا قال أبو القاسم : قال ثمامة يوما للمأمون : انا ابيّن لك القدر « 3 » بحرفين وأزيد حرفا للضعيف ، قال : ومن « 4 » الضعيف ، قال : يحيى بن أكثم « 5 » ، قال : هات ! قال : لا تخلو افعال العباد من ثلاثة أوجه إمّا « 6 » كلّها من اللّه ولا « 7 » فعل لهم لم « 8 » يستحقّوا ثوابا ولا عقابا ولا مدحا ولا ذمّا « 9 » ، أو تكون « 10 » منهم ومن اللّه وجب « 11 » المدح والذمّ لهم جميعا ، أو منهم فقط كان لهم الثواب والعقاب والمدح والذمّ ، قال : صدقت « 14 » وقال « 12 » يوما للمأمون : إذا وقف العبد بين يدي اللّه يوم القيامة فقال اللّه
--> ( 1 ) أبو عبد اللّه احمد ب ج س ل : أبو عبد الرحمن م ( 2 ) دواد ب : داود ج س ل م ( 3 ) القدر ب ج س م : - ل ( 4 ) قال ومن ج س ل م : فقال ومن ب ( 5 ) أكثم ج : بلا نقط ب س ، اكتم ل م وكذلك فيما يأتي ( 6 ) اما ب ج س ل : + ان يكون م ( 7 ) ولا ج س ل : لا ب م ( 8 ) لم ب ج م : ولم س ل ( 9 ) ذما ب ج س ل : مذما م ( 10 ) تكون م : يكون ج ل ، بلا فقط ب س ( 11 ) وجب ب ج س ل : بياض في م ( 12 ) وقال ب ج س م : قال ل ( 13 ) في هامش م : قوله ويكنى أبا معن ، قلت : وفي تاريخ بن خلكان في ترجمة يحيى الفراء الكوفي النحوي المشهور ما لفظه جاء أبو بشر ثمامة بن أشرس النميري المعتزلي إلى آخر ما قال وهذا يقضي بان كنيته أبو بشر لكن الأشهر ما ذكره المؤلف رحمه اللّه تعالى ، انظر ابن خلكان 2 ص 338 س 12 ، وفي الفهرست لابن النديم ( فوك لاهور ) 63 وهوتسما 221 أيضا : أبو بشر ثمامة بن أشرس النميري ( 14 ) : راجع كتاب بغداد ص 257 - 258