الإمام أحمد المرتضى

33

طبقات المعتزلة

اخرج فلعلّ اللّه ان ينفعك ، فخرج للتجارة فأصاب مائة الف « 1 » واجابه « 2 » الخلق « 3 » فرع وروي أن واصلا دخل المدينة ونزل « 4 » على إبراهيم بن يحيى فتسارع « 5 » إليه زيد ابن علي « 6 » وابنه يحيى بن زيد وعبد اللّه بن الحسن « 7 » واخوته ومحمد بن عجلان وأبو عباد الليثي فقال جعفر بن محمد الصادق « 9 » لأصحابه : قوموا بنا إليه ! فجاءه والقوم عنده اعني زيد بن علي وأصحابه « 8 » فقال « 10 » جعفر : اما بعد فان اللّه تعالى بعث محمدا بالحقّ والبيّنات والنذر والآيات وانزل عليه : وَأُولُوا « 11 » الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ ( 8 الأنفال : 75 ، 33 الأحزاب : 6 ) فنحن عترة رسول اللّه وأقرب الناس إليه وإنك يا واصل اتيت بأمر يفرق الكلمة وتطعن « 12 » به على الائمّة وانا أدعوكم إلى التوبة فقال واصل : الحمد للّه العدل في قضائه ، الجواد بعطائه ، المتعالي عن كلّ مذموم ، والعالم بكلّ خفيّ مكتوم ، نهى عن القبيح ولم يقضه ، وحثّ على الجميل ولم يحل بينه وبين خلقه ، وانك يا جعفر وابن الائمّة شغلك حبّ الدنيا فأصبحت بها كلفا وما اتيناك الا بدين محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم وصاحبيه « 13 » وضجيعيه « 14 » ابن أبي قحافة وابن الخطّاب ، وعثمان بن عفّان « 15 » وعليّ بن أبي طالب وجميع « 16 » ائمّة الهدى فان تقبل الحق تسعد به وان تصدف « 17 » عنه تبوء بإثمك « 18 » ، فتكلّم زيد بن علي « 19 » فاغلظ لجعفر اي انكر عليه ما قال وقال : ما منعك من اتّباعه الا الحسد لنا ، فتفرّقوا

--> ( 1 ) الف ب ج س م : - ل ( 2 ) واجابه ج ل م : فاجابه ب س ( 3 ) الخلق ب ج س ل : الحق م ( 4 ) ونزل ب ج س ل : فنزل م ( 5 ) فتسارع ب س ل : فسارع ج م ( 6 ) على ب ج س ل : + عليه السلام م ( 7 ) الحسن ب س م : الحسين ج ل ( 8 ) فقال جعفر . . . وأصحابه ب س ل م : - ج ( 9 ) الصادق س ل م : - ب ( 10 ) فقال ب س ل م : وقال ج ( 11 ) وأولو ب ج س ل : أولو م ( 12 ) وتطعن ب س ل م : ويطعه ؟ ؟ ؟ ج وفي الهامش تطعن ( 13 ) وصاحبيه ج س ل م : وصاحبه ب ( 14 ) وضجيعيه ج س ل : وضجيعه ب م ( 15 ) بن عفان ج : - ب س ل م ( 16 ) وجميع ب ج س ل : - م ( 17 ) تصدف ب ج م : تصرف س ل ( 18 ) تبؤ بإثمك ب ج ل م : ؟ ؟ ؟ وابك س ( 19 ) على ب ج س ل : + عليه السلام م