الإمام أحمد المرتضى
114
طبقات المعتزلة
مبلغا لا وراءه ، وقد كان قبل ذلك اخذ في فقه الزيدية عن « 1 » أبي العبّاس الحسني ، وأبو عبد اللّه ممن قام ودعا كما سيأتي في سيرة الائمّة ان شاء اللّه تعالى ، توفي بهوسم سنة ستين وثلاث مائة وقبره مشهور هناك مزور ومنهم أبو العبّاس الحسني ، اسمه « 2 » أحمد بن إبراهيم ، وكان فاضلا عالما جامعا بين الكلام والفقه ، وله كتب كشرح الاحكام ، والمنتخب وغيرهما ومنهم الامام المؤيّد باللّه ، جمع بين الكلام والفقه واخذ عن قاضي القضاة ، واخوه « 3 » الامام أبو طالب ، اخذ الكلام عن أبي عبد اللّه البصري ، وسيأتي طرف من سيرتهما « 4 » في السير ومنهم يحيى بن محمد العلوي ، له مرتبة في العلم وكان يميل إلى الإرجاء وكان إماميّا ، وتوفي بعد انصرافه من الحجّ في حضرة الصاحب بجرجان سنة خمس وسبعين « 5 » وثلاث مائة ، وللصاحب تعزية إلى أولاده في غاية الحسن تدلّ على عظم فضله وعلو منزلته ومن هذه الطبقة أبو أحمد بن أبي علّان « 6 » ، اخذ عن أبي عبد اللّه درّس بالأهواز وكثر الانتفاع به ، وله تصانيف وتفسير ، وكان يتعصّب لأبي هاشم على الاخشيذية ومنهم أبو إسحاق النصيبيني ، اخذ عن أبي عبد اللّه ومنهم أبو يعقوب البصري البستاني ومنهم الأحدب أبو الحسن من أصحاب أبي القاسم متكلّم جدل حاذق يتعصّب لأبي القاسم وكثيرا ما يسلك « 7 » مذاهب ضعيفة ويضيفها إلى أبي القاسم
--> ( 1 ) عن ب ج س م : على ل ( 2 ) اسمه ب س ل م : واسمه ج ( 3 ) واخوه ج س ل م : اخوه ب ( 4 ) سيرتهما ب ج م : سيرهما س ، + وشهرتهما ل ( 5 ) وسبعين ج س ل م : وتسعين ب ( 6 ) علان ج س م : غيلان ب ل ( 7 ) يسلك ج س ل : سلك ب م