السيد الطباطبائي ( تعريب : جواد على كسار )
522
الشيعة " نص الحوار مع المستشرق كوربان "
تَعْمَلُونَ » « 479 » على ذكر روايات كثيرة عن طريق أهل البيت ( عليهم السلام ) تدلّ على انّ أعمال الناس تعرض على رسول اللّه وأئمّة الهدى ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) . ومن تلك المصادر : الكافي والبصائر وقرب الإسناد ، وتفاسير العياشي والقمّي وفرات وابن إبراهيم . 116 - الشهادة ذكرت المصادر المشار إليها في الهامش التوضيحي السابق على انّ المراد من الشهداء في قوله تعالى : « وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً » « 480 » ونظائره ، هم أئمّة الهدى ، حيث توافرت على ذكر ذلك أحاديث كثيرة رويت بطرق مختلفة عن أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ؛ وانّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) شاهد عليهم . ويمكن لم يريد ان يقف على المسألة في بيان شامل ان يعود إلى تفسير الميزان ، وذلك في ظلال تفسيره للآية أعلاه . كما يمكن ان نستفيد هذا المعنى من الأحاديث التي ذكرها صاحب البحار مجتمعة في المجلّد السابع من موسوعته ، تحت عنوان ( انّ الأئمّة شهداء على الأعمال ، وان أعمال الناس تعرض عليهم ) .
--> ( 479 ) التوبة : 106 . ( 480 ) البقرة : 143 .