ابن قيم الجوزية
316
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل
أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ ( 155 ) [ الأعراف ] . وقال خليله إبراهيم : رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ ( 40 ) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ ( 41 ) [ إبراهيم ] وقال الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ( 78 ) إلى قوله : وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ( 82 ) [ الشعراء ] وقال أول رسله إلى أهل الأرض : رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 47 ) [ هود ] . وقال لأكرم خلقه عليه وأحبهم إليه وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ( 19 ) [ محمد ] وقال : إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ ( 105 ) - إلى قوله - وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 106 ) [ النساء ] وقال : إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 2 ) [ الفتح ] . وقد تقدم حديث ابن عباس في دعائه صلى اللّه عليه وسلم : « رب أعنّي ولا تعن عليّ » وفيه : ربّ تقبّل توبتي واغسل حوبتي » « 1 » الحديث . وقد أخبر سبحانه عن أعبد البشر داود ، أنه استغفر ربه وخرّ راكعا وأناب ، وقال تعالى : فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ ( 25 ) [ ص ] وقال عن نبيه سليمان : وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ ( 34 ) قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ( 35 ) [ ص ] وقال عن نبيه يونس أنه ناداه في الظلمات : لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 87 ) [ الأنبياء ] . وقال صدّيق الأمة وخيرها وأبرّها وأتقاها للّه بعد رسوله : يا رسول اللّه
--> ( 1 ) مر سابقا .