ابن قيم الجوزية
15
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل
( الباب الثاني والعشرون : في طرق إثبات حكمة الرب تعالى في خلقه وأمره وإثبات الغايات المطلوبة والعواقب الحميدة التي فعل وأمر لأجلها ، وهو من أجلّ أبواب الكتاب ) . ( الباب الثالث والعشرون : في استيفاء شبه نفاة الحكمة وذكر الأجوبة المفصلة عنها ) . ( الباب الرابع والعشرون : في معنى قول السلف في الإيمان بالقدر خيره وشرّه وحلوه ومرّه ) . ( الباب الخامس والعشرون : في بيان بطلان قول من قال : إن الربّ تعالى مريد للشر وفاعل له ، وامتناع إطلاق ذلك نفيا وإثباتا ) . ( الباب السادس والعشرون : فيما دلّ عليه قوله صلى اللّه عليه وسلم : « أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ بك منك » من تحقيق القدر وإثباته وأسرار هذا الدعاء ) . ( الباب السابع والعشرون : في دخول الإيمان بالقضاء والقدر والعدل والتوحيد تحت قوله : ماض فيّ حكمك عدل فيّ قضاؤك وما تضمّنه الحديث من قواعد الدين ) . ( الباب الثامن والعشرون : في أحكام الرضا بالقضاء واختلاف الناس في ذلك وتحقيق القول فيه ) . ( الباب التاسع والعشرون : في انقسام القضاء والقدر والإرادة والكتابة والحكم والأمر والإذن والجعل والكلمات والبعث والإرسال والتحريم والعطاء والمنع ، إلى كونيّ يتعلق بخلقه ، ودينيّ يتعلق بأمره ، وما في تحقيق ذلك من إزالة اللبس والإشكال ) .