ابن قيم الجوزية
107
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل
وترك العمل به . فالأول : ضلال في العلم ، والثاني : ضلال في القصد والعمل ، فقد وقع قوله : على علم ، في قوله تعالى وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ ( 32 ) [ الدخان ] وفي قوله : وأضله اللّه على علم ، وفي قوله : قال : إنما أوتيته على علم ، فالأول : يرجع العلم فيه إلى اللّه قولا واحدا . والثاني والثالث فيهما قولان . والراجح في قوله : وأضله اللّه على علم ، أن يكون كالأول ، وهو قول عامة السلف . والثالث فيه قولان محتملان ، وقد ذكر توجههما ، واللّه أعلم . والمقصود ذكر مراتب القضاء والقدر علما وكتابة ومشيئة وخلقا .