ملا علي القاري

4

شرح كتاب الفقه الأكبر

بأقوال السّلف أحيانا ويميل إلى نصرة مذهب الخلق تارة أخرى وقد ذيّله بفتاوى لأئمة المذهب ووضع فيه شيئا من التصوّف والرقائق فجاء شرحا لا بأس به . ولمّا كان الكتاب بحاجة إلى الضبط والإيضاح ، وحاجة العلماء وطلاب العلم إليه ماسّة أقدمت على تحقيقه وضبطه وتخريج أحاديثه والتعليق عليه سائلا المولى عزّ وجل أن يجعله في ميزان حسناتي ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين . المنهج العلمي في التحقيق : 1 - مقدمة بيّنت فيها أهمية الكتاب . 2 - توثيق نسبة الكتاب إلى الإمام أبي حنيفة رحمه اللّه وأهم من تصدّى لشرحه من العلماء . 3 - ترجمة الإمام أبي حنيفة والعلّامة علي القاري الهروي . 4 - تخريج الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة الواردة في ثنايا الكتاب . 5 - ضبط الكلمات المصحّفة واستدراك النقص بالرجوع إلى مصادر النقول التي أخذ عنها الشارح . 6 - ترجمة الأعلام ، والكتب الواردة في ثنايا الكتاب . 7 - التعليق على بعض المسائل الهامة زيادة منّا في الإيضاح . 8 - المراجع التي اعتمدت عليها في التحقيق والتخريج . هذا وأسأل اللّه عز وجل أن ينفعني بهذا العمل وينفع به قارئه ، وإن أحسنت فذلك من اللّه وإن أسأت فذلك تقصير مني وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين . وكتبه علي محمد دندل