ملا علي القاري

198

شرح كتاب الفقه الأكبر

--> الأنصاري في كتابه الفاروق وكذلك عزاه ابن أبي العز في شرحه للطحاوية 2 / 386 . ( 1 ) انظر التعليق السابق رقم 3 وأقوال الأئمة هناك والردّ على هذا الكلام . وانظر الإبانة لأبي الحسن الأشعري ص 97 - 103 ففيه ردّ كامل على هذا الكلام . ( 2 ) شرح الطحاوية 2 / 389 . ( 3 ) أطلق المؤلّف كلمة الأثر على المأثور من كلام السلف ، كما هو اصطلاح الفقهاء ، فإن النص الذي أورده ليس بحديث . ( 4 ) أخرجه أحمد 5 / 194 و 6 / 450 ، وأبو داود 5130 ، والبخاري في التاريخ الكبير 3 / 1 / 172 . والقضاعي في مسند الشهاب 219 ، والفسوي في المعرفة والتاريخ 2 / 328 . والطبراني في مسند الشاميين 1454 و 1468 من طرق مختلفة عن أبي بكر بن أبي مريم به عن أبي الدرداء مرفوعا وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف ورواه أبو الشيخ 115 من طريق آخر وفيه من هو متكلم فيه وهو الحديث 12 من الدرّ الملتقط وردّ عليه الحافظ العراقي بأن ابن أبي مريم لم يتّهمه أحد بكذب ثم حسّنه ، والحق أنه ضعيف لا موضوع ولا حسن . ولذا قال الحافظ العلائي : هذا الحديث ضعيف لا ينتهي إلى درجة الحسن أصلا ، ولا يقال فيه موضوع . ( 5 ) القصة بتمامها حجة على المؤلف وليست حجة له وإليك نصها كاملا من شرح العقيدة الطحاوية