ملا علي القاري

182

شرح كتاب الفقه الأكبر

ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مات على الإيمان . . . .

--> 3363 ، وأحمد 1 / 281 و 307 ، والبيهقي في دلائل النبوة 2 / 181 - 182 ، والبغوي في شرح السّنّة 3742 ، والطبري في جامع البيان 19 / 121 ، وابن حبان 6550 عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ورهطك منهم المخلصين . قال : وهنّ في قراءة عبد اللّه خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى أتى الصفا ، فصعد عليها ثم نادى يا صباحاه فاجتمع الناس إليه فبيّن رجل رجل يجيء وبين رجل يبعث رسوله ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : « يا بني عبد المطلب ، يا بني فهر ، يا بني عبد مناف ، يا بني ، يا بني ، أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم أصدقتموني ؟ قالوا : نعم ، قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال أبو لهب : تبّا لك سائر اليوم ، أما دعوتنا إلا لهذا ، ثم قام ، فنزلت : تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وقد تبّ ، وقالوا ما جرينا عليه كذبا . انظر جامع الأصول 2 / 287 ، وشرح مسلم 3 / 83 ، وفتح الباري 8 / 502 . ( 1 ) البقرة : 286 .