ملا علي القاري

156

شرح كتاب الفقه الأكبر

--> - كلهم من حديث جابر بن عبد اللّه . ( 1 ) الذاريات : 5 . ( 2 ) هو بعض حديث أخرجه البخاري 6311 ، ومسلم 2710 ح 56 ، وأبو داود 5046 ، وأحمد 4 / 292 و 293 و 296 ، والنسائي في اليوم والليلة 780 و 782 ، والبغوي 1315 ، وابن حبان 5536 كلهم من حديث البراء بن عازب . ( 3 ) قال في القاموس : الزنديق بالكسر : من الثنوية ، أو القائل بالنور والظلمة ، أو من لا يؤمن بالآخرة وبالربوبية ، أو من يبطن الكفر ، ويظهر الإيمان ، أو هو معرب زن دين أي : دين المرآة . ا . ه . ( 4 ) نسبة إلى حروراء على ميلين من الكوفة ، يقال لمن يعتقد مذهب الخوارج ، لأن أول فرقة منهم خرجوا على عليّ رضي اللّه عنه بالبلدة المذكورة ، ومقصود الشارح فيما نقله عن بعضهم ، أن من غلب جانب الخوف وحده فقد سلك مسلك الخوارج الذين يكفّرون أصحاب المعاصي ويخلدونهم في النار إذا ماتوا من غير توبة - . ( 5 ) في اشتقاء اسم المرجئة قولان : أحدهما : أنه من الإرجاء ، والثاني : أنه من الرجاء ، وكان المشهور مرجئة بالهمز ، وهو من الإرجاء والمعنى قريب لاجتماع الكلمتين في الاشتقاق الأكبر . ( 6 ) هو شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحافظ تقي الدين أبو العباس الحرّاني ثم الدمشقي الحنبلي الفقيه المحدّث المتوفى سنة 728 ه . أشهر مصنفاته الفتاوى الكبرى ومنازل السائرين واقتضاء الصراط المستقيم وغيرها كثير . ( 7 ) قال القاضي ابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية 2 / 457 : « في كلامه نظر - أي ابن تيمية - بل الرجاء والخوف على الوجه المذكور من أشرف منازل المريد » . ا . ه . وقال ابن القيّم في مدارج السالكين 2 / 37 - 41 : بعد أن أورد الكلام المذكور : شيخ الإسلام - يريد صاحب منازل السائرين - حبيب إلينا ، والحق أحبّ إلينا منه ، وكل من عدا المعصوم صلى اللّه عليه وسلم فمأخوذ من قوله ومتروك ، ونحن نحمل كلامه على أحسن محامله . ا . ه . ثم بيّن ما فيه من الاعتراض . ( 8 ) قول الرازي هنا يناقض ما أمر اللّه سبحانه به في عشرات الآيات ، وكثير من أحاديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم التي تدعو إلى الطمع في الجنة ، والخوف من النار .