ملا علي القاري
141
شرح كتاب الفقه الأكبر
والإيمان هو الإقرار والتصديق . . . .
--> ( 1 ) الأنعام : 103 . ( 2 ) الشعراء : 61 . ( 3 ) هذا هو تمام كلام شارح الطحاوية : « وليس تشبيه رؤية اللّه تعالى هو تشبيه الرؤية بالرؤية ، لا تشبيه المرئي بالمرئي ، ولكن فيه دليل على علوّ اللّه على خلقه وإلا فهل تعقل رؤية بلا مقابلة ! ومن قال يرى لا في جهة فليراجع عقله ! ! فإما أن يكون مكابرا لعقله أو في عقله شيء ، وإلا فإذا قال : يرى لا أمام الرائي ، ولا خلفه ، ولا عن يمينه ، ولا عن يساره ، ولا فوقه ، ولا تحته ، ردّ عليه كل من يسمعه بفطرته السليمة . ولهذا ألزم المعتزلة من نفي العلو بالذات بنفي الرؤية ، وقالوا كيف تعقل رؤية بغير جهة » . ا . ه . شرح الطحاوية 1 / 219 - 220 . تأمل هذا الكلام فإن الحق فيه . ( 4 ) تقدم تخريجه فيما سبق .