ملا علي القاري

127

شرح كتاب الفقه الأكبر

ولم يبطلها بالكفر والردّة حتى خرج من الدنيا مؤمنا فإن اللّه تعالى لا يضيعها ، بل يقبلها منه ويثيبه عليها . وما كان من السيئات دون الشرك والكفر ولم يتب عنها صاحبها حتى مات مؤمنا فإنه في مشيئة اللّه تعالى إن شاء عذّبه بالنار ، وإن شاء عفا عنه ولم يعذّبه بالنار أصلا . . .

--> ( 1 ) أخرجه أبو داود 4903 ، والبيهقي في الآداب ص 29 من طريق إبراهيم بن أبي أسيد عن جدّه عن أبي هريرة ، قال الحافظ في التقريب : إبراهيم بن أبي أسيد عن جده لا يعرف . وأخرجه من حديث أنس بن ماجة 4210 وفيه عيسى بن أبي عيسى الحناط متروك ، والديلمي 2812 ، والقضاعي في مسند الشهاب 1049 ، والخطيب في تاريخه 2 / 227 ، وفيه محمد بن محمد بن حسين بن حريقا البزار ذكره الخطيب وقال : روى عنه عبد اللّه بن إسحاق الخراساني المعدل ، فهو مجهول . وأخرجه من حديث ابن عمر القضاعي في مسند الشهاب 1048 وفيه عمر بن محمد بن حفصة الخطيب . قال الحافظ الذهبي في الميزان 3 / 222 له في مسند الشهاب ، ثم ذكر هذا الحديث ثم قال : فهذا بهذا الإسناد باطل . وأقرّه الحافظ في اللسان . والخلاصة : أن الحديث ضعيف . ( 2 ) التوبة : 120 . ( 3 ) آل عمران : 171 .