ملا علي القاري
122
شرح كتاب الفقه الأكبر
والمسح على الخفّين سنّة ، والتراويح في ليالي شهر رمضان سنّة . . . .
--> ( 1 ) المائدة : 6 . ( 2 ) أخرجه البخاري 2010 ومالك في الموطأ 1 / 114 كلاهما من حديث عبد الرحمن بن عبد القاري موقوفا . فائدة : قال ابن الأثير في جامع الأصول : 6 / 122 : وأما قول عمر رضي اللّه عنه : « نعمت البدعة هذه » فإنه يريد بها صلاة التراويح ، فإنه في حيّز المدح ، لأنه فعل من أفعال الخير ، وحرص على الجماعة المندوب إليها ، وإن كانت لم تكن في عهد أبي بكر رضي اللّه عنه ، فقد صلّاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وإنما قطعها إشفاقا من أن تفرض على أمته ، وكان عمر ممّن نبّه عليها وسنّها على الدوام ، فله أجرها وأجّر من عمل بها إلى يوم القيامة ، وقد قال في آخر الحديث : « والتي تنامون عنها أفضل » تنبيها منه على أن صلاة آخر الليل أفضل ، قال : وقد أخذ بذلك أهل مكة ، فإنهم يصلّون التراويح بعد أن يناموا . ا . ه . ( 3 ) هو بعض حديث أخرجه أبو داود 4607 ، والترمذي 2676 وقال حسن صحيح ، وابن ماجة 43 و 44 ، وأحمد 4 / 126 - 127 ، والدارمي 1 / 44 ، والبيهقي 6 / 541 ، والطحاوي في المشكل 2 / 69 ، وابن حبان 5 / ، وصحّحه الحاكم 1 / 95 ، ووافقه الذهبي والآجري ص 46 و 47 ، والبغوي 102 ، وابن أبي عاصم 32 و 57 و 27 كلهم من حديث العرباض بن سارية . ( 4 ) أخرجه الترمذي 3662 و 3663 ، وابن ماجة 97 ، وأحمد 5 / 382 و 385 و 399 و 402 ، وابن أبي شيبة 12 / 11 ، والحميدي 449 . وابن أبي عاصم 1148 و 1149 ، والطحاوي في مشكل الآثار 2 / 83 و 84 و 85 ، وأبو نعيم في الحلية 2 / 185 وسنده حسن ، وصحّحه الحاكم 3 / 75 ووافقه الذهبي ، وصحّحه ابن حبان من : 2193 من طريق آخر . كلهم من حديث حذيفة بن اليمان -