ملا علي القاري

109

شرح كتاب الفقه الأكبر

--> ( 1 ) يشير المصنّف إلى حديث « مروا أبا بكر فليصلّ بالناس » . أخرجه البخاري 664 و 679 ، والدارمي 1 / 39 ، وأحمد 6 / 96 و 159 ، وفي فضائل الصحابة 88 و 589 ، ومالك 1 / 170 - 171 ، والترمذي 3672 ، والنمائي 2 / 99 - 100 ، وابن ماجة 1232 ، والبغوي 853 ، وابن أبي عاصم 1167 ، وابن سعد 3 / 79 ، 179 ، والبيهقي 3 / 81 من حديث عائشة رضي اللّه عنها . وأخرجه من حديث أبي موسى الأشعري البخاري 678 ، وابن سعد 3 / 178 ، وأحمد في فضائل الصحابة 140 و 582 . وأخرجه من حديث ابن عمر البخاري 682 ، وأخرجه من حديث العباس أحمد 1 / 209 ، وفي فضائل الصحابة 79 و 80 ، وصحّحه ابن حبان 2174 . ( 2 ) أخرجه مسلم 2387 ، وأحمد 6 / 47 و 106 و 144 ، والطيالسي 1508 وابن سعد 3 / 180 ، وابن أبي عاصم 1156 و 1163 ، والبغوي 1411 ، وأبو نعيم 2 / 185 ، والبيهقي في الدلائل 6 / 343 ، وأخرجه البخاري 5666 ، 7217 بلفظ : « هممت - أو أردت - أن أرسل إلى أبي بكر وابنه ، فأعهد أن يقول القائلون ، أو يتمنى المتمنّون ، ثم قلت : يأبى اللّه ويدفع المؤمنون أو يدفع اللّه ويأبى المؤمنون » . ( 3 ) أخرجه البخاري 7218 ، وأحمد 1 / 43 ، والترمذي 2225 ، ورواه أحمد 1 / 47 ، ومسلم 1823 ، وأبو داود 2939 ، فزادوا فيه قال : ( القائل عبد اللّه بن عمر ) : فو اللّه ما هو إلا أن ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبا بكر ، فعلمت أنه لم يكن يعدل برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أحدا وأنه غير مستخلف . لفظ أحمد .