آقا بزرگ الطهراني
210
الذريعة
( شرح خطبة البيان ) المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فارسي في نحو 2800 بيتا ، للمحقق الميرزا أبي القاسم الجيلاني صاحب ( القوانين ) المتوفى سنة 1231 ه . وهو من أجزاء كتابه ( جامع الشتات ) المطبوع ، الفه جوابا لمن سأله عن صدق نسبة خطبة البيان للامام وعدمه ، وعلى تقدير الصدق سأله عن وجود جملتي : أنا خالق السماوات والأرض ، أنا الرازق . في الخطبة أولا ، وعلى فرض وجودهما فما هو المراد بهما ؟ وقد ذكر المؤلف في الجواب ان الخطبة لم تنسب إلى الإمام عليه السلام في الكتب الصحيحة المعتبرة ، حتى أن العلامة المجلسي لم يذكرها ، وأكثر فقراتها موجود في ( مشارق أنوار اليقين ) للبرسي . ومختصر منه أورده القاضي سعيد القمي في ( شرح حديث الغمامة ) ثم شرع المؤلف في شرح فقرات من الخطبة وبيان المراد منها ، وقال في آخره : پس هر گاه مثل خطبة البيان نسبت داده شود بايشان نبايد حكم بظاهر آن كرد ، ونبايد حكم ببطلان آن كرد رأسا . . الخ فرغ من تأليفه في ثامن شهر رمضان سنة 1213 ه . أوله : سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبودية . . الخ . ( 745 : شرح خطبة البيان ) رأيته ضمن مجموعة ثمينة في ( مكتبة الامام أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الأشرف ) تأريخ كتابتها سنة 976 ه . أوله : حمد شريف وشكر لطيف ، كه بأشرف بيان وألطف تبيان ، مؤدي گردد ، وسپاس نا محصور نثار علي عظيمي استكه خطبة بيان معاني بديع حكمت أو را برا بر منابر وجود هر موجودي بنهج بلاغت متذكر مي بأشد . . الخ بدأ فيه بشرح : أنا الأول والآخر والظاهر والباطن ، وأنا بكل شئ عليم ، وأنا المصور في الأرحام ، وأنا القرآن والسبع المثاني . . وعدة فقرات أخر ، وهو في مأتي بيت تقريبا ، ولم يذكر عليه اسم مؤلفه مع الأسف . ( 746 : شرح خطبة البيان ) مع ترجمتها إلى الفارسية نظما ، صغير في عشر