صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
99
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
--> كأنّها بعد في الأبدان ، لأنّ وجودها في الأبدان لم يكن بمخالطة و مجاورة و انطباع ، بل بتأثّرها عن القوى البدنية و اقتصار فعلها على البدني ، و هذان المعنيان كانا مانعي النفس عن الاستكمال الذي يخصّها ، و الفعل الذي لها في جوهرها ، و الشعور باللذّة التي تخصّها ، و الشهوة لها في جوهرها ، و إذا وجد أحدهما و هو الآثار الثابت في النفس عن القوى البدنية بعد الفراق فكأنّه في البدن . و لأن الآثار الرديّة إمّا شهوانية بهيمية ، و إمّا غضبية سبعية ، فكأنّ الآثار المكتنفة للنفس في أبدان بهيمية أو سبعية ، فكأنّهم قالوا : إنّ النفس الشريرة الفاجرة تجعل بعد الموت في أبدان من هذه الهيئات الرديّة ؛ سبعية أو بهيمية » . كسى كه منكر عالمى جسمانى و اجسام شبحى و مقدارى غير مادى است ، بيش از اين نمىتواند در اين قبيل از مسائل ، تقرير و تصوير نمايد . شيخ - أطاب اللّه ثراه - به قوّت حدس صائب و قدرت ذكاى بىمانندى كه دارد به اين مطلب متفطن شده است . و كلمات قدما مثل افلاطون و آل فيثاغورس و آل بوذرجمهر - بزرگمهر - را به اين اصل تحقيقى حمل فرموده است . شيخ اشراق نيز چون به قيام صور مقدارى و اشباح مثالى به نفس متخيله قائل نيست ، كلمات قدما را به تناسخ ملكوتى و مسأله تجسم اعمال حمل ننموده است . و اصولا انكار تجرد برزخى خيال متصل و مثال مقيد و جزئى ، از غور و ورود او در اين مسائل مانع است . و من ذلك يظهر ما في كلام بعض الأعاظم في حواشيه : « و أعجب من ذلك أنّ صاحب الإشراق مع أنّه مؤمن بوجود الأشباح المثالية ، لم يحمل معنى التناسخ في كلام الأقدمين على مثل الذي حملناه ، فجعل يقرّر كلام أهل التناسخ تقريرا و يوجّهه توجيها كأنّه يعتقده صحيحا . . . » و منشأ حمله كلام الأكابر على غير موضعه عدم الإذعان بقيام الصور المقدارية المثالية على النفس في مرحلة الخيال و يقول بوجودها فى عالم المثال المطلق و رؤية النفس لها في هذا العالم من دون قيامها أو حلولها في النفس . ( 1 ) لذا در مأثورات از اهل بيت عصمت وارد شده است : « إنّ اللّه تعالى جعل معصية آدم سببا لعمارة العالم » . ماده و هيولاى استعداد موجود در فعليات و صور ، از حد امكانى وجود ملكوتى ناشى است . و اگر همين مادهء مستعد قبول انفعالات و محل صور ، وجود نداشت ، اين همه موجودات متنوع از معادن و نباتات و حيوانات و ابناى نوع بشر به فيض وجود نمىرسيدند . فاعل هر چه تام الوجود باشد ، اگر قابل ، استعداد قبول كمالات و فعليات را فاقد شود ، چيزى از قوه به فعل نمىرسد . وجود حق ، غير متناهى و جامع جميع وجودات و كمالات وجودى است ، وجود او اگر چه واحد است ، ولى همين وجود واحد ، مبدأ ظهور اوصاف و اسماى متعدده است كه صورت ذات حقند و هر اسمى مقتضى مظهر يا مظاهرى است . و هر ظاهرى مظهر و هر مظهرى مشتاق ظهور است . و چون مظهر ، از مظهر متأخر است ، قهرا در مرتبه و مقام وجود صرف ، تحقق ندارد . و همين انحطاط از مقام كبريائى ، حد وجودى اوست .