صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
89
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
شيخ رئيس در كتاب شفا و نيز در كتاب نجات گويد : « يجب أن يعلم أنّ المعاد ، منه ما هو مقبول من الشرع ، و لا سبيل إلى إثباته إلّا من طريق الشريعة و تصديق خبر النبوّة - و هو الذي للبدن عند البعث ، و خيرات البدن و شروره معلومة لا تحتاج إلى أن تعلم . و قد بسطت الشريعة الحقّة التي أتانا بها سيّدنا و مولانا و نبيّنا محمد صلّى اللّه عليه و آله حال السعادة و الشقاوة التي بحسب البدن - و منه ما هو مدرك بالعقل و القياس البرهاني و قد صدّقته النبوّة ، و هو السعادة و الشقاوة الثابتتان بالقياس - بالمقياس خ ل - ، اللتان للأنفس و إن كانت الأوهام منّا تقصر عن تصوّرهما الآن لما توضح من العلل . و الحكماء الإلهيّون رغبتهم في إصابة هذه السعادة أعظم من رغبتهم في إصابة السعادة البدنيّة ؛ بل كأنّهم لا يلتفتون إلى تلك و إن أعطوها ، و لا يستعظمونها في جنبة هذه السعادة التي هي مقاربة الحق الأوّل على ما نصفه عن قريب ، فلتعرف حال هذه السعادة و الشقاوة المضادّة لها ، فإنّ البدنيّة مفروغ عنها في الشرع » [ 1 ] . يعنى ؛ يك قسم از معاد ، آن است كه از ناحيهء شرع مورد قبول ما واقع شده است ، بر سبيل تقليد ( چون لفظ « مقبول » بر اعتقاد تقليدى دلالت نمايد كه حكما اين قسم از عقايد را جزء مقبولات شمردهاند و همين ، دليل است بر اين كه لفظ « مقبول » صحيح است نه « معلوم » كه در برخى از نسخ شفا موجود است : معلوم من الشرع . . . ) جهت اثبات اين قبيل از معاد راهى وجود ندارد و عقل نمىتواند آن را اثبات نمايد و از طريق شريعت و تصديق خبر انبيا به آن اذعان مىنماييم و آن معادى است