صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
517
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
گرديدهاند و موطن آنان در اين كلام معجز نظام : « إنّ للّه جنّة ليس فيها حور و لا قصور ، بل يتجلّى فيها ربنا ضاحكا متبسّما » بيان شده است . و اما تمييز و تخليص نسبت به نفوس اشقيا و اصحاب نار و مبعدين از مقام سعادت قال الشيخ الكبير ( قدّس سره ) [ 1 ] : « و هكذا الأمر في جهنّم ؛ فإنّ المؤمن لا تؤثّر النار في باطنه ، و المنافق لا يعذّب في الدرك الأعلى المتعلّق بالظاهر ، بل في الدرك الأسفل المختصّ بالباطن ، و المشرك يعذّب في الدرك الأعلى و الأسفل في مقابلة السعيد التامّ السّعادة . و هنا أمور لا يمكن ذكرها يعرفها اللبيب ممّا سبقت الإشارة إليه من قبل ، و لهذه الأقسام تفاصيل و أحكام يفضي ذكرها إلى بسط كثير فأضربت عن ذكرها » . بنابر آنچه كه شيخ عارف فرمودهاند جدا نمودن و تصفيهء غضب از رحمت مثل تصفيه يا تخليص رحمت از غضب ، وجوهى كه ذكر مىشود در طرف غضب حاصل آيد : 1 - دربارهء مؤمنان مرتكب معاصى در دنيا به حسب وجود اخروى و دار جزا ، غضب صورى و تألّم و عذاب جسمانى بر مؤمن عاصى وارد آيد و نتيجهء تجلّى و حكم اسم « الرحيم » آن باشد كه عذاب به باطن مؤمن سرايت ننمايد و مقام روح وى به واسطهء استقرار ايمان ، داراى جنّه و حافظى است كه او را از غضب الهى مصون دارد ، شايد آيهء شريفهء « كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ ، بَدَّلْناهُمْ . . . » اشاره به اين معنى باشد و اللّه اعلم .