صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
51
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
عن القوابل فلا تكرار في التجلّي ؛ لأنّه واحد بسيط ليس فيه مضيّ و استقبال و لا حدوث و لا زوال ، فلم يعدم حتى يعاد مكررا أو جديدا . و اعتبر بالوجود حتّى تفهم أمر الوجوب ، حيث إنّ الوجود ساقط الإضافة عن المهيات ، ليس جوهرا و لا عرضا و لا كيفا و لا كمّا ، و إذ لا كمّ له فلا زمان و لا دثور و لا حدوث و لا أجزاء مقدارية ، فلا تغيّر و لا تبدّل ، و الكلّ باعتبار القوابل من الموادّ و المهيات ، فهذا روح هذه المسألة و باطنها و لا خصوصية لها بالدنيا أو الآخرة » . و في كلامهم : « إنّ أجزاء الدهر و الزمان لا يتكرّر » ، چون سبق و لحوق ، ذاتى اجزاى زمان است . و زمانيات نيز كه متعين از دهريات مىباشند ، قابل تكرر نيستند و از باب عدم جواز اتحاد دو موجود متعين ، گفتهاند : « المثلان لا يجتمعان » . اما اين كه در كلمات اهل توحيد از جمله شيخ كبير صاحب مفتاح ، مذكور است كه سالك ، در مقام عروج روحانى و سير در مراتب وجود ، در هر مرتبهاى از مراتب با حقايق موجود در آن مرتبه متحد مىشود و از هر مرتبهاى كه تجاوز نمود و به مرتبهء عالى از آن مقام و اصل گرديد ، عروج به مرتبهء عالى سبب انسلاخ او از تقيد به مرتبهء نازل مىشود و احكام جزئى امكانى مخصوص به مرتبهء نازل را رها مىنمايد و هر چه به ينبوع نور و وجود ، نزديكتر شود ، انسلاخ او از قيود امكانى كاملتر مىگردد « . . . إلى أن يتّحد بالعقل الأوّل . . . إن كمل معراجه . . . فينقهر جميع لوازم ماهيته من حيث امكاناتها النسبيّة . . . ما عدا حكما واحدا هو معقولية كونه في نفسه ممكنا في العقل الأوّل » [ 1 ] . بايد دانست كه اين اتحاد حاصل در قوس صعود به حسب ترقيات و تكاملات حاصل از براى اهل اللّه عبارت است از فناى ناقص در كامل و مقهوريت حكم