صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

497

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

ذاتيات چه بسا در مواردى احكام فطرت اولى مغلوب ، و احكام و آثار فطرت ثانوى غالب و منشأ آثار و مبدأ احكام خاص خود مىباشد و چنين نفوسى اگر داراى حسنات اتفاقى نيز باشند تبديل به سيّئات مىگردد « من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى » و بايد توجه داشت كه وقوع در دركات و مراتب جحيم با قبول آلام و عذاب ملازم است . و در آيات و روايات هميشه عذاب بر وقوع در نار و آلام دردناك بر استقرار در جهنم و دركات نيران مترتب است و تفكيك اين دو از يكديگر مشكل است . از آنچه ذكر شد معلوم گرديد كه دلايل قائلان به انقطاع عذاب و تبدل آن به عذب ، از هوسات و اوهام كسانى است كه به دلايل عقلى و برهانى پابند نمىباشند . اما ما ذكره العارف القيصري في مواضع أخر من شرحه فلا يمكن أن يعتمد على ما ذكره ( ره ) و لا بأس بنقل كلامه و تقرير ما يرد عليه و على من سبقه . شارح قيصرى بعد از ذكر و بيان انحصار مقامات و درجات اهل آخرت و بندگان الهى به سه مقام ( كه البته اصول مقامات منحصر است در سه مقام نه فروع و جزئيات مقامات ؛ چه آن كه هر موطن و درجه‌اى داراى مراتب و درجات و اشخاص و شئون و ظهورات متعدد است ) : جنت و نار و اعراف و آن ، مقامى بين اين دو مقام و موطن است ، هر موطن و مقامى به حسب تجلى اسم الهى در اعيان و مظاهر ، داراى اسمى حاكم بر اين مقام است و هر مقامى داراى احكامى است كه حكومت اسم متجلى در آن ، آثار و احكام آن را ظاهر مىنمايد . چه آن كه اسماى الهيه ، مربى و حاكم و مظاهر خلقيه ، مربوب و محكوم به حكم اسم خاص حاكم بر هر مظهرى مىباشند « و لكل منها اسم حاكم عليه ، يطلب بذاته اهل ذلك المقام ، لأنهم رعاياه و عمارة ذلك الملك بهم . و الوعد شامل للكل ؛ إذ وعده في الحقيقة عبارة عن إيصال كل واحد منّا - منها - إلى كماله المعيّن له أزلا ، فكما أنّ الجنة موعود بها ، كذلك النار و الأعراف موعود بهما . و الإيعاد أيضا شامل