صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
481
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
سلوك به آن ، صراط مستقيم آن عين به حساب آيد . از طرفى اسماى الهيّه با آن كه به حسب اقتضا مختلفند ، صورت ذات و حقيقت واحدى هستند كه احدى الوجود است و بالأخره باطن و مرجع و مآب كليهء اسماست و اسم اللّه حاكى از اين ذات احدى المسمّاست كه « الطرق إلى اللّه بعدد أنفس الخلائق و بعدد الأنفاس الإلهيّة » ، چه آن كه شئون دائمى حق در هر آن و تجلى و ظهور متجدد و تازه به تازه و نو به نو و متنوع آن ، در مظاهر و اعيان ، همان انفاس الهيّه محسوب آيند و اسماى الهيه متجلى در مظاهر خلقيه و حق متجلى در اسماى الهيه و هر متجلى در هر صورت باطن و ذات آن صورت است و برگشت جميع به حق احد واحد و متعلق همه به اعتبار حكم اسم باطن غيب ذات و احديت وجود است . اسم رحمان ، صورت وجود و شامل جميع اسما و مرصاد هر سالك و منتها اليه هر طريق و مرجع هر حاضر و غايب است ، لذا شيخ در فصوص فرمايد : « ما من دابّة ، الا هو آخذ بناصيتها ، إنّ ربّى على صراط مستقيم ، فكل ماش ، فعلى صراط الربّ المستقيم ، فهو غير المغضوب عليهم من هذا الوجه و لا الضّالّين ، فكما كان الضلال عارضا ، كذلك الغضب الإلهي عارض و المآل إلى الرحمة التي وسعت كلّ شيء و هي السّابقة » . لذا فطرت اصلى هر موجود ، فطرت توحيد و صراط فطرى ، صراط توحيد است كه قوام ذات و تقوّم اصل و اساس وجود بر آن بنا نهاده شده است . و خلق به فطرت توحيد موجود شده است و شرك و كفر و عصيان و ديگر موجبات بعد و اسباب غضب الهى مثل اصل غضب ، عرضى است و عرضى بالأخره زايل و مقاوم داخلى كه فطرت نورى توحيد باشد به حكم اللّه غالب على أمره ، بر موجبات شرك و كفر و ديگر اسباب مبدأ عذاب غلبه مىنمايد .