صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

423

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

لاحقه و نفوسى كه بعد از تكامل ، به عقل مىپيوندند ؛ و در اصل آخر بيان نموده است كه مراد از لواحق ماده كه سبب تميّز افراد نوع واحد مىشود ، فصل و وصل و تأثر و انفعال تجددى لازم ماده مشتركهء بين صور است . و بعد از احكام و قواعد مذكور ، در صدد جواب مناقشات تلميذ برآمده و گويد : « إذا تقرّرت هذه الأصول ، فنقول أوّلا : بناء أصل الإشكال على اختلاط المذهبين ، فإنّ القول بأنّ تكثّر نوع واحد بالمادة و لو احقها من المشائين و هم لا يقولون بعالم المثال ، و لا بتجرد الخيال و الصور الشخصية التي في النفوس الكلية ، فكل ماله وضع و موضوع متميز عن صاحبه بهما و بالعكس . و كذا ما في خيالنا ؛ لأنّ الخيال عندهم قوة حالة حلولا سريانيا في العضو المودع في مؤخّر البطن المقدّم من الدماغ فكل له وضع و موضوع » . بايد معلوم باشد كه مشائيه به واسطهء آن كه امكان ندارد طبيعت ، افراد متعدد و متكثر و متميّز از يكديگر را ، بدون آن كه در ماده جسمانى حلول نمايد ، قبول كند و داراى اوضاع جسمانى مادى باشد ، لذا مثال نزولى و مطلق و مثال مقيد و صعودى را انكار كرده‌اند و قوه خيال و صور خياليه را جسمانى و مادى مىدانند و خيال فلك را هم مادى دانسته‌اند . اگر برهان بر امتناع وجود برزخى قائم نبود ، آنها هم به عالم برزخ و مثال قائل بودند . حكيم مجيب در جواب سائل بعد از عبارات ذكر شده گويد : « إذا رأيت إعمال القاعدة في كلام غيرهم ممّن يجمعهما كصدر المتألهين في الأسفار و المبدأ و المعاد . . . فمفادها : أنّ تكثّر نوع واحد تكثّرا هوية و وجودا بها ، لا هوية و هذيّة فقط أي ماهية جزئية ، فخرج الصور المثالية التي في النفوس النزولي ، لأنّها علم اللّه القدري فهي موجودة بوجود واحد علمي تطفّلا ؛ فإنّ الوجودات الخاصّة بها هي الوجودات الخاصة الطبيعية المتشتّتة التي فيما لا يزال ، و هذا مثل وجود الماهيات