صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
416
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
شاگرد تبّتى محقق سبزوارى - قدس سرهما - بعد از تحرير آن كه در حوزه علمى مشهد كسى را كه از اين قبيل مشكلات جواب كافى بدهد نيافتم به دوستان طالب حكمت و معرفت مژده دادم و : « . . . قلت لهم : إنّي آنست نارا من شاطي الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت و فرعها في السماء . . . قد اتّفق آراء العقلاء و المحققين من الحكماء أنّ ماله وحدة نوعية فتكثّره و امتيازه لا بدّ أن يكون بالمواد و عوارضها أو بما هو في حكمها كالأبدان ، و إلّا انحصر نوعه في الفرد الواحد . . . فحينئذ يرد على القائلين بالعالم المثالي إشكال صعب الانحلال إلّا عند من له اتّساع المجال ، و انشراح البال ، و ارتفاع عن حجب الوهم و الخيال ، و إلّا به من تحلّ به عقد المكاره و هو : أنّ كل صورة طبيعية شخصية متفاوتة متكثرة ، قائمة على ذواتها ، محفوظة عن الدثور و الزوال ، مصونة عن التبدّد و الانحلال ، مقدمة على هذه الصور الداثرة الزائلة مع أنّها بريّة عن القوة و الاستعداد و عريّة عن المواد ، فكيف هذا التفاوت و التكثر ؟ ! و إمّا أن يقال بانحصار نوع كل واحد في فرده على أنّه خلاف الوجدان و البرهان و يرجع إلى الصور المفارقة و المثل الأفلاطونية . . . » . تا اينجا همان تقرير حكماى مشايى است بر نفى وجود برزخى كه از مير داماد و ملا عبد الرزاق لاهيجى و ديگران نقل نموديم كه طبيعت نوعى ، مثل انسان ، در مقام اخذ فيض از مبدأ اگر مجرد تام لحاظ شود به نحوى كه حالت منتظره در اخذ فيض نداشته باشد و به نحو صرافت و مبرا از مقدار و شكل ، تصور شود ، نوع آن در وجود خارجى منحصر به فرد خواهد بود و يك فرد ، جامع همه كمالات افراد مفروض در اين نوع خواهد بود ، يعنى طبيعت صرفى است كه هر چه از افراد براى انسان فرض شود ، در آن ، موجود مىباشد از باب آن كه طبيعت صرف ، قبول